لماذا وُجد الرفيق.
بعد ساعات طويلة في الطائرة، وصلت أخيرًا إلى جدة، والقلب مطمئن وفي حالة إحرام، مستعدًا للتوجه نحو الأماكن المقدسة.
منذ اللحظة الأولى، واجهت سماسرة ملحّين، وسائقين غير رسميين، وأسعارًا مبالغًا فيها. وجدت نفسي مضطرًا للتفاوض وتبرير موقفي، بينما كان على بُعد أمتار مني معتمرون آخرون يقصدون بالضبط الوجهة نفسها.
خطر لي سؤال حينها: لماذا نتحمل كل هذا بينما نتشارك جميعًا الرحلة المقدسة ذاتها؟
هكذا وُلد الرفيق. مشروع قريب جدًا من قلبي، أتمنى أن يرى النور ليسهّل الحياة اليومية على آلاف المعتمرين.
طموحنا يتجاوز مجرد الرحلة: الأمر يتعلق بالتجمع حول روح واحدة من التآخي. بتقاسم تنقلاتنا، نوفّر المال معًا، لكن الأهم من ذلك أننا نخلق لقاءات إنسانية رائعة بين معتمرين قادمين من كل أنحاء العالم.
صُمّم الرفيق ليرافقك في كل خطوة:
- قبل السفر: قوائم تحقق ونصائح عملية لتنطلق بقلب مرتاح.
- لجميع تنقلاتك: سواء عند الوصول مباشرة، أو لتنقلاتك بين مكة والمدينة المنورة، أو عند عودتك إلى المحطة والمطار، انضم إلى مجموعة موثوقة وسافر بكل طمأنينة.
- أثناء مناسكك: دليل واضح وسلس لمرافقتك خطوة بخطوة في رحلتك الروحية.
نهج أخوي وتضامني ليعيش الجميع، منذ خطواتهم الأولى، طمأنينة حقيقية:
﴿... وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾
Abou Hafs
مؤسّس الرفيق